من نحن

في أواخر عام 2012، أطلق الباحث النيجيري “حكيم ألادي نجم الدين” موقعا الكترونيا باسم “مجمع الأفارقة”؛ كانت التجربة جديدة وقتذاك – ولكنها فريدة بمشاركة باحثين وصحفيين أفارقة, إذ كان أول موقعٍ أطلقه أفريقيٌّ من جنوب صحراء القارة لتناول قضايا المنطقة باللغة العربية بأقلام الأفارقة أنفسهم, وأصبح في غضون عامين من أهم المنصات لدارسي العربية من أفريقيا بفضل جهود الباحثين والكُتّاب أمثال الأساتذة “مصطفى الكبري” (نيجيريا) و “محمد تفسير بالدي” (غينيا كوناكري) و “حمدي جوارا” (مالي) و “محمد الأمين سوادوغو” (بوركينا فاسو) والأكاديمي الدكتور “آدم بمبا” (ساحل العاج), وغيرهم الكثير.

نسخة تجريبية 2015 - الأفارقة
أحد أغلفة النسخة التجريبية لمجلة الأفارقة في عام 2015.

وفي عام 2015, تمت الإجراءات التي بدأت في عام 2014 لتسجيل “الأفارقة” كمجلة ورقية في القاهرة مع صدور نسخة تجريبية منها, ولكن عوامل لوجستية وتحديات خارجة عن السيطرة أدت إلى إلغاء المشروع في القاهرة بنية إعادة إطلاقها في أبوجا عاصمة نيجيريا.

وقد أدت مساعي التوسعة والتطوير إلى تغيير اسم المنصة الالكترونية إلى “أفريكا عربي” في عام 2016 لتكون موسوعة أفريقية تتناول مواضيع وقضايا أفريقية أوسع. وساهم في هذه الانطلاقة الجديدة كُتَّاب وصحفيون أفارقة, على رأسهم الناشط الموريتاني “عبيد ولد اميجن” الذي أثراها بخبراته الإعلامية وتجاربه الميدانية في قضايا منطقة الساحل وغرب أفريقيا.

على أن عام 2018 أتى بأحداث استثائية أدت إلى إعادة تقييم المشروع بأكمله ودراسة المستجدات الطارئة على ساحة الدراسات الأفريقية والنشر الالكتروني للمحتوى الأفريقي بشكل عام؛ إذ كان الملاحظ – من بين أمور أخرى – كثرة المنصات الالكترونية التي تتناول شؤون أفريقيا وخاصة أخبارها وتقاريرها, ولكن الأسباب الأساسية التي أدت إلى إطلاق “مجمع الأفارقة” لا تزال قائمة, والتي من بينهم قلة فهم المواضيع من قبل أصحاب هذه المنصات وكُتابها الذين يدّعون الخبرة في الشؤون الأفريقية, كما أن المحتوى الذي ينشرونه يفاقم مشاكلَ النمطية والتجهيل بحقائق وواقع ما يجري بدول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وهكذا عادتْ فكرة “الأفارقة” مرة أخرى لتواكب التطورات الجديدة.. فأهلا بك!

الأفارقة؛ منصة إلكترونية تنشر تقارير وتحليلات ومقالات رأي حول أفريقيا, وتغطي المواضيع السياسية والاقتصادية والقضايا الاجتماعية والتنموية والثقافية, وتوفّر للكتاب الأفارقة (وغيرهم من المتخصصين) فرصة الوصول إلى جمهور يتطلع إلى تحديث معلوماته عن أفريقيا وتقديم صور واقعية وقراءة حيادية جذابة للأحداث والمستجدات الأفريقية دون تجاهل وجهات نظر الأفارقة أنفسهم. ولذلك كانت 90 في المئة من مقالاتنا من إنتاج كُتّاب أفارقة مقيمين داخل أفريقيا أو في الشتات.

منصة “الأفارقة” مشروع مستقلّ من الناحية التحريرية والإدارية مع الاستفادة من خبرات السنوات السابقة وإرث أخواتها القديمة (مجمع الأفارقة و أفريكا عربي).

  • – للكتابة والنشر في “الأفارقة” : يرجى التوجه إلى صفحة “اكتب معنا“.
  • – للتعاون ودعم المشروع: يرجى التواصل عبر البريد